فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 61

وقال الإمام الذهبي رحمه الله: شيخ الإسلام، وإمام الحفاظ، وكان رأسًا في الذكاء، ورأسًا في العلم، ورأسًا في الورع، والعبادة، وأفردت مناقبه في جزء ضخم فيها العجب.

وقال الحافظ بن حجر: لو فتحت باب الثناء عليه ممن تأخر عن عصره لفنيَ القرطاس ونفذت الأنفاس فذلك بحر لا ساحل له.

قال بعض الفضلاء

كان البخاري حافظًا ومحدثا

جمع الصحيحَ مكمَّلَ التحريرِ

ميلادهُ صدقٌ ومدةُ عمرهِ

فيها حميدًا وانقضى في نوري

سنة الميلاد.الصاد، (90) والدال (4) والقاف (100) المجموع (194) مدة العمر، الحاء (8) الميم (40) الياء (10) الدال (4) المجموع (62) سنة الوفاء النون (50) الواو (6) الراء (200) المجموع (256)

قلت:

وإلى هنا نُنهي سيرة الإمام الحافظ الحجة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري التي احتوت على نبذة موجزة، من حياته، وفضائله، وحفظه، ورحلته، وثناء الناس عليه،

ونستبدي في تعريف أعظم الكتب في الإسلام بعد كتاب الله

كتابه الجامع الصحيح الذي اشتهر بين الناس

الجامع الصحيح

شأن الجامع المسند الصحيح لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تأليفه، ومكانته، وفضائله، وخصائصه

كانت كتب الحديث قبل عصر الإمام البخاري رحمه الله ممزوجًا فيها الصحيح والضعيف بحيث لا يتعين للناظر فيها درجة الحديث، من الصحة إلا بعد البحث عن أحوال الرواة وإلا بقي ذلك الحديث مجهول الحال عندهم،

وحين ظهر الإمام البخاري، وبرع في علم الحديث، وصارت له فيه منزلة, التي ليس فوقها منزلة أراد أن يجرد الصحيح ويجعله في كتاب على حده ليخلص طالب الحديث من عناء البحث عن الرواة فألف كتابه المشهور، أورد فيه ما تبين له صحته، وسمى كتابه

{الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت