أبوداؤد
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ يَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ
ابن ماجة
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدي بها في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة.
مسند أحمد
حين ظهر الإمام: ناصر السنة، وإمام الحفاظ، وإمام الدنيا أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى، وبرع في علم الحديث ألف كتابه وسماه
( الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله وسننه وأيامه)
وهي أفضل الكتب بعد كتاب الله على وجه الأرض، الذي حضرنا ختمه، ونسأل الله العلى القدير أن يرزقنا تلاوة كتابه العزيز، وأن يرزقنا قراءة الجامع المسند الصحيح في أناء الليل، وأطراف النهار إنه سميع مجيب.
نبذة من تاريخ حياة البخاري رحمه الله تعالي، العلمية، وفضائله
ولد الإمام: رحمه الله تعالى بعد صلاة الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومئة من الهجرة النبوية، ببلدة بخارى، مات والده ومحمد صغير فكفلته أمه، فنشأ في حجرها فأحسنت تربيته،
روى: ذهبت عيناه في صغره فرأت أمه إبراهيم عليه السلام في المنام فقال لها يا هذه قد رد الله على ابنك بصره بكثرة دعائك، فأصبح وقد ردالله عليه بصره.
مبدأ طلبه للحديث: ظهر نبوغه في صغره، وهو في الكتاب، فرزقه الله سبحانه وتعالي قلبا، واعيا، وحافظة قوية، وألهم حفظ الحديث.