فهرس الكتاب
أفهم الفتنة وقعت بينه وبين الحاسدين له إما في سنة (253) أو في سنة (254) أوفي سن (255) سمها كيف تشاء لله در القائلين والمعاندين أن الإمام البخاري روى عن الذهلى في جامعه. وأبهم اسمه بما وقع بينهما.وإن شئت التحقيق فراجع، في جزء الذي حققته وسميته، تحقيق الأحاديث المنسوبة إلى الإمام الذهلى،
قلت: التحقيق شيء، والنسب بالغصب شيء آخر.
فضل الجامع الصحيح والثناء عليه
أما فضله فهو مجمع عليه أن أصح الكتب المؤلفة في هذا الشأن، كتاب البخاري
قال النسائي:أجود هذا الكتب كتاب البخاري.
وقال الذهبي: في تاريخ الإسلام أما الجامع الصحيح فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله وهو أعلى في وقتنا هذا إسنادا للناس.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله: ليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخاري، ومسلم بعد القرآن.
وقال أبو زيد المروزي: كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي يا أبا زيد إلى متي تدرس كتاب الشافعي وما تدرس كتابي، قلت: وما كتابك يا رسول الله قال جامع محمد بن إسماعيل البخاري.
قلت: ذكر الحافظ بن حجر: في الفتح حكاية، قال قال: ابن بطال حدثني أبو بكر الرازي قال كنت باصبهان عند أبي نعيم أكتب الحديث، وهناك شيخ يقال له أبو بكر بن على عليه مدار الفتيا، فسعي عند السلطان فسجن، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام وجبريل عن يمينه يحرك شفتيه بالتسبيح لا يفتر فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - قل لأبي بكر بن على يدعو بدعاء الكرب الذي في صحيح البخاري حتى يفرج الله عنه، قال فلما أصبحت فأخبرته فدعا به فلم يكن إلا قليلا حتى أخرج.
خصائص الجامع الصحيح
قال الحافظ بن كثير رحمه الله: كتاب البخاري يستسقي بقرائته الغمام، وأجمع على قبوله، وصحة مافيه أهل الإسلام.