فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 61

وقال الشيخ أبو عبد الله بن سعد أبي جمرة الزدي: قال من لقيت من السادة المقر لهم بالفضل أن الصحيح البخاري ماقرئ في شدة إلا فرجت. ولا ركب في مركب إلا نجت

وقال الشاه ولى الله الدهلوي: أما الصحيحان فقد اتفق المحدثون أن جميع ما فيهما من المتصل المرفوع صحيح بالقطع وأنهما متواترين إلى مصنفيهما وأن من يهون أمرهما فهو مبتدع متبع غير سبيل المؤمنين.

وقال بعض علما الهند: أن في قراءة هذا الكتاب المبارك من أوله إلى آخره مفيد و شفاء لأمراض القلب.

وقال بعضهم أن ختم البخاري مفيد لكل ذي عاهة.

قلت: إني رأيت في عام/65 في بعض السفن يضعون في مقدمة السفينة صندوقا يضعون فيه نسخة من صحيح البخاري.

وقال الحافظ بن حجر رحمه الله: ومما اتفق له من المناسبات التي لم أر من نبه عليها أنه يعتني غالبا بأن يكون في الحديث الأخير من كل كتاب من كتب هذا الجامع مناسبة لختمه ولو كانت الكلمة في أثناء الحديث الأخير أو من الكلام عليه في آخر حديث.

قال في:بدء الوحي، فكان ذلك آخر شان هرقل

وقال في: الإيمان، ثم استغفر ونزل.

وقال في: آخر العلم، وليقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين.

وقال في:الوضوء، واجعلهن لآخر ما تكلم به.

وقال في: آخر الغسل، ذلك الأخير إنما بيناه لاختلافهم

وقال في: آخر التيمم، عليك بالصعيد فانه يكفيك

وقال في:آخر الصلاة، استئذان المرأة زوجها في الخروج

وقال في: آخر الجمعة، ثم تكون القائلة

وقال في: أخر العيدين، لن يصل قبلها، ولا بعدها.

وقال في: آخر الاستسقاء، بأي أرض تموت

وقال في: آخر تقصير الصلاة، وإن كنت نائمة اضطجع

وقال في: آخر التهجد، والتطوع بعد العصر حتى تغرب

وقال في: آخر العمل في الصلاة، فأشار إليهم أن أجلسوا فلما انصرف.

وقال في:آخر الجنائز، فنزلت: تبت يدا أبي لهب وتب: معناه الهلاك

وقال في: آخر الزكاة، صدقة الفطر، من جهة كونها تقع في آخر رمضان مكفرة لما مضى

وقال في: آخر الحج، واجعل موتي في بلد رسولك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت