فهرس الكتاب
وكان إسلامه رضي الله عنه بين الحديبية وخيبر قدم المدينة مهاجرا وسكن الصفة. وكان آدم اللون، وقيل أبيض اللون، بعيد ما بين المنكبين ،ذو ضفيرتين، وكان يلبس ثوبين ممشقين. وعنه رضي الله عنه قال لقد رأيتني أصرع بين منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وحجرة عائشة فيقال مجنون وما بي جنون إلا الجوع.
روى: عنه أنه قال إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنت امرىءً مسكينا أصحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ملء بطني وكان المهجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم فحضرت من النبي - صلى الله عليه وسلم - مجلسا فقال من يبسط رداءه حتى اقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئًا سمعه مني فبسطت بردة عليَّ حتى قضى حديثه ثم قبضتها إليَّ فوالذي نفسي بيده ما نسيت شيئًا سمعته منه.
روى: عنه أنه قال قلت يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك قال لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولا منك لما رأيت من حرصك على الحديث.
وقال كعب رضي الله عنه: أن أبا هريرة كان جريا - جريئًا - على أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أشياء لا يسأله عنها غيره.
روى: عن أبو أُزعيزية كاتب مروان أرسل مروان إلى أبى هريرة فجعل يحدثه وكان أجلسني خلف السرير أكتتب ما يحدث به حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله وأمرني أن انظر فما غير حرفا عن حرف.