فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 61

روى: عنه رضي الله عنه قال أمي كانت مشركة وإني كنت ادعوها إلى الإسلام وكانت تأبى عليَّ فدعوتها يوما فأسمعتني في رسو ل الله - صلى الله عليه وسلم - ما اكره فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابكي فذكرت له فقال اللهم أهد أم أبي هريرة فخرجت عدوا فإذا الباب مجاف وسمعت حصحصة الماء ثم فتحت الباب فقالت اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فرجعت وأنا أبكي من الفرح فقلت يا رسول الله أدع الله أن يحببني وأمي إلى المؤمنين فدعا لي.

فأخرج أبو يعلى: من طريق أبى سلمة جاء أبو هريرة فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في شكواه يعوده فأذن له فسلم وهو قائم والنبي - صلى الله عليه وسلم - متساندا إلى صدر على ابن أبى طالب ويده على صدره ضامة إليه والنبي - صلى الله عليه وسلم - باسط رجليه فقال أدنُ يا أبا هريرة فدنا ثم قال أدن يا أبا هريرة فدنا ثم قال أدنُ يا أبا هريرة فدنا حتى مسست أطراف أصابع أبى هريرة أصابع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال أجلس فجلس فقال له أدن مني طرف ثوبك فمد أبو هريرة ثوبه فأمسك بيده ففتحه وأدناه من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصيك يا أبا هريرة بخصال لا تدعهما ما بقيت، قال أوصني ما شئت فقال عليك بالغسل يوم الجمعة، والبكور إليها، ولا تلغ، ولا تلح، وأوصيك بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، فإنه صيام الدهر، وأوصيك ركعتي الفجر لا تدعها وإن صليت الليل كله فإن فيها الرغائب قالها ثلاثا ثم قال ضم إليك ثوبك فضم ثوبه إلى صدره فقال يا رسول الله بابي أنت وأمي أسر هذا أو أعلنه قال بل أعلنه يا أبا هريرة قالها ثلاثا.

عن أبى عثمان النهدي: قال تضيِّفتُ أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل أثلاثا يصلى هذا ثم يوقظ هذا.

روي: أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة يقول اسبح على قدر ذنبي في الجاهليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت