فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 61

روى: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل أبا هريرة على البحرين فقدم بعشرة آلاف فقال عمر استأثرت بهذا الأموال فمن أين لك قال خيل نتجت، واعطية تتابعت، وخراج رقيقي لي فنظر فوجدها كما قال ثم دعاه ليستعمله فأبى فقال طلب العمل من كان خير منك قال أنه يوسف نبي الله ابن نبي الله وأنا أبو هريرة بن اميمة ثلاثا لن أقول بغير علم أو اقضي بغير حكم وضرب ظهري ويشتم عرضي وينزع مالي.

توفي أبا هرير سنة ثمان وخمسين. وقال الواقدي سنة تسع وخمسين وابن ثمان وسبعين سنة مات بالعقيق وصلى عليه الوليد بن عتبة ابن أبى سفيان وكان أميرًا يومئذ على المدينة ومروان بن الحكم معزول.

قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

مطابقة الحديث من جهة قوله ثقيلتان في الميزان. وفي الحديث من الفوائد ما يعرف بالمراجعة على الشروح.

قال العلامة العيني: ختم البخاري كتابه بالتسبيح والتحميد كما بدأ أوله بحديث النية عملا به.

وقال الإمام سراج الدين البلقيني: لما كان أصل العصمة أولًا وآخرًا هو توحيد الله تعالى ختم المؤلف كتابه بكتاب التوحيد. ولما كا ن آخر الأمور التي يظهر بها المفلح من الخاسر بثقل الميزان وخفته فجعله آخر التراجم، فبدأ بحديث الأعمال بالنيات، وذلك في الدنيا، وختم بأن الأعمال توزن يوم القيامة إشارة بذلك إلى أنه يثقل منها ما كان بالنية الخالصة لله تعالي.

قال العلامة الكرماني: افتتح الإمام البخاري كتابه ببدء الوحي وختم بمباحث كلام الله لأنه مدار الوحي فالانتهاء على ما منه الابتداء ونعم الختم بها. لكن ذكر هذا الباب ليس مقصودا بالذات بل لإرادة أن يكون آخر الكلام التسبيح والتحميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت