الصفحة 51 من 54

4-ينبغي الربط بين البنية العميقة للتركيب والبنية السطحية؛ ليظهر من خلال ذلك جماليات التركيب، ووظيفته البلاغية.

5-ظاهرة التحولات في الأفعال والخروج عن مقتضى الظاهر هي وجه من وجوه شجاعة العربية وروعتها.

6-كشفت هذه التحولات في الأفعال في النص القرآني عن دلالات نفسية, وتربوية,و فكرية, كما هو الحال في السياقات القرآنية التي تصف حال المؤمنين و المنافقين و الكفار, وكذلك الآيات التي خاطب المولى عز وجل بها هذه الأصناف الثلاثة, فجاء العدول فيها يمثل أثرًا نفسيًا و يقوم التصور و الفكر, و كذلك الآيات التي وصفت مشاهد الخلق في الكون و الحياة.

7-أبرزت هذه التحولات أيضًا الجوانب الغيبية في صورة المشاهد المحسوسة المرئية, قطعًا بحدوثها و حصولها, كما هو الحال في السياقات القرآنية التي تحدثت عن عوالم الجنة و النار.ومشاهد البعث و الحساب وغيرها من العوالم الغيبية.

8-وُظّف هذا التحول للأفعال في التعبير القرآني ليوافق ببنيته المتحولة الوقائع المحسوسة في مشاهد الحياة, فبرز من خلال ذلك موافقة المقال لمقتضى الحال, و تلك هي البلاغة.

9-يوصي الباحث بالاهتمام بالدراسات اللغوية التي توظف اللغة توظيفًا دلاليًا و اجتماعيا,و ذلك من خلال التعامل مع النصوص عن قرب بالتحليل و التعليل,لا سيما النص القرآني المعجز في نظمه و معناه, والذي كل مفردةٍ فيه بل كل حرفٍ أو حركةٍ إعرابية تحمل رسالةً تتجاوز حدود الكلمة و الجملة إلى عالم النفس و الحياة.

10-يشير الباحث إلى أن هناك مواضيع لغوية بلاغية بحاجة إلى دراسات مستقلة، تسهم في إبراز جوانب مضيئة من إعجاز النص القرآني، وعبقرية لغته، لغة التنزيل، من تلك الموضوعات، موضوع التحولات الصوتية، والتحولات المعجمية وتحولات التركيب النحوي في السياقات القرآنية، وكذلك التحولات البلاغية الفنية في الصور و التشبيهات و غيرها من موضوعات البلاغة المختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت