فهرس الكتاب
ويتضح من الجدول أيضًا أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين نتيجتي المجموعة التجريبية لصالح النتيجة البعدية ، في حين لم يوجد هذا الفرق بين نتيجتي الاختبار البعدي و القبلي في المجموعة الضابطة. وهذا يدل على نمو عامل الطلاقة في المجموعة التجريبية ، وبما أن الباحث قد بذل أقصى مايمكن من جهد لضبط كافة المتغيرات عدا المتغير التجريبي ( وهو طريقة التدريس المقترحة ) فإن النمو الحادث يمكن تفسيره بسبب هذه الطريقة ، ويؤكد هذا نتيجة تحليل التباين لاختباري المجموعة الضابطة حيث لم يوجد أثر له دلالة إحصائية ، وقد يستدل من هذا على أن الطريقة التقليدية لا تنمي الطلاقة لدى المتعلمين.
وللإجابة عن السؤال الثاني ، وهو:
"ما أثر تدريس وحدة من كتاب العلوم للصف الأول المتوسط بطريقة التدريس المقترحة على تنمية المرونة لدى أفراد العينة ؟"
أجرى تحليل التباين الأحادي على متغير المرونة لكل من المجموعتين ( تجريبية قياس قبلي وبعدي وضابطة قياس قبلي وبعدي) ، وكانت نتائجه على النحو التالي:
جدول رقم (6) : نتائج تحليل التباين لمتغير المرونة
الفرق ... مجموع المربعات ... درجات الحرية ... متوسط المربعات ... قيمة ف ... الدلالة
بين المجموعات ... 3855.157 ... 3 ... 1285.052 ... 26.809 ... 0.000
داخل المجموعات ... 9586.824 ... 296 ... 47.934
المجموع ... 13441.980 ... 299
*دالة عند مستوى 01 ,0
ويتضح من الجدول السابق أن هناك فروق لها دلالة إحصائية بين النتائج الأربع ، ولمعرفة مصدر هذا الفرق أجرى تحليلا بعديا حيث استخدم اختبار شيفيه للكشف عن دلالة الفروق بين القياسات الأربع ، وكانت نتائجه كما في الجدول التالي:
جدول رقم (7) نتائج تحليل اختبار شيفيه للكشف عن الفروق بين متوسطات القياسات الأربع لمتغير المرونة
المجموعة الأولى ... المجموعة الثانية ... متوسط الفرق ... الدلالة
اختبار شيفيه ... 1** ... 2 ... -7.59* ... 0.000