الصفحة 22 من 35

ولاية يحى على أصيلا والعرايش والبصرة وبلاد ورغة وما والى ذلك.

ولاية عيسى على سلا وشالة وأزمور وتامسنا وما أنضم إلى ذلك من القبائل.

ولاية حمزة على مدينة وليلي وأعمالها.

ولاية أحمد على مدينة مكناسة ومدينة تاد لا وما بينهما من بلاد فازازا.

ولاية عبد الله على أغمات وبلد نفيسا وجبال المصامدة وبلاد لمطة والسوس الأقصى.

وابقى الآخرين في كفالته وكفالة جدتهم كنزة لصغرهم. [1] [2]

الخلاف بين بنى إدريس المثنى

خرج عيسى عن طاعة أخيه محمد فكتب إلى أخيهما القاسم عامله على البصرة وطنجة يأمره بقتال عيسى إذ كان يحاذيه في البلد، فأبى القاسم ذلك وخالف أمر محمد، فكتب محمد إلى أخيه عمر بمثل ذلك فأجابه وسارع إلى نصرته فأوقع بأخيهما عيسى وأخرجه عن ولايته وهرب، ثم أمر محمد أيضا أخاه عمر بمحاربة أخيهما القاسم، فحاربه وتغلب على ما كان بيده. فتزهد القاسم بعد ذلك فأعرض عن الدنيا وبنى مسجدًا على ضفة البحر بأصيلا ولزمه حتى مات.

وتوفي عمر بن إدريس ببلد صنهاجة بموضع يقال له فج الفرس ونقل إلى مدينة فاس ودفن بها بجوار أبيه. [3] [4]

وهو جد الأشراف الحموديين الذين أقاموا الخلافة في الأندلس سنة سبع وأربعمائة كما سيأتي.

وتوفي محمد بن إدريس المثنى في فاس بعد أخيه بسبعة أشهر، وذلك في ربيع الثاني سنة [221] هـ بعد أن عهد لابنه علي بن محمد بالخلافة. [5] [6]

خلافة علي بن محمد بن إدريس المثنى ( حيدرة )

(1) 15. الإستقصاء 1/172 ، المسالك والممالك 2/806 .

(3) 16. الإستقصاء 1/173 _ 174 ، ابن خلدون 7/28 .

(5) 17. الإستقصاء 1/174 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت