فهرس الكتاب
تعطى الأولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة، والتي تحقق أرباحًا وتعمل في أسواق تسودها المنافسة، ولا تحتاج إلى إعادة هيكلة جزئية كانت أو كلية. ويفضل أيضا عدم حاجة هذه الشركات إلى استثمارات لمعالجة أي تأثير ضار من نشاطها على البيئة.
أن يكون الاستثمار في هذه الشركات ذا جدوى اقتصادية، ويحقق فائضًا في التدفقات النقدية، هذا بالإضافة إلى أن المؤشرات الأساسية تظهر قوة مراكزها المالية.
أن يكون معدل العائد المحقق خلال السنوات القليلة السابقة للبيع مجزيًا للمستثمرين، وأن تكون نسبة الديون إلى قاعدة الملكية مقبولة، كذلك يراعى أن تعكس المؤشرات المالية المعبرة عن استخدم الأموال والطاقات، كفاءة واضحة في التشغيل.
أن تتمتع بيئة العمل لهذه الشركات بالاستقرار، فلا تتمتع بالاحتكار، وتعمل في سوق تتوافر فيه المنافسة.
يجب ألا تكون الشركات المختارة متمتعة بأية مزايا خاصة منحتها لها الحكومة ويمكن أن تتوقف مستقبلًا.
أن يكون حجم المشاكل الاجتماعية الموجودة في الشركة محدودًا وتتمتع بعلاقات عمالية طيبة ومستقرة.
ومن هنا فإنه يمكن القول أن الصعوبات التي تواجه الخصخصة تندرج فيما يلي:
صعوبات سياسية: حيث قد تثير الخصخصة خلافًا سياسيًا بين الحكومة والمعارضة، وهذا ما يحدث كثيرًا في الدول التي عاشت زمنًا في كنف الرأسمالية، وغالبًا ما تتضاءل هذه الصعوبات في الدول التي عاشت في كنف الشيوعية.