الصفحة 7 من 12

2-فيما يتعلق بالدراسات الإسلامية نلاحظ أن 18%من الرسائل المناقشة، انكبت على دراسة سيرة أو أعمال شخصيات ساهمت في إثراء التراث العربي الإسلامي، وتنتمي أغلب هذه الشخصيات إلى مرحلة صدر الإسلام، والملفت للانتباه هنا أن دراسة بعض أعمال هذه الشخصيات تم أيضًا من طرف الباحثين الذين ناقشوا رسائلهم في شعبة الفلسفة، وهنا نعتقد أنه من الأهمية بمكان القيام بدراسات مقارنة لما جاء في هذه الرسائل الجامعية بحكم أنها تناولت بالبحث موضوعًا واحدًا لكن من زاويتين مختلفتين. وداخل شعبة الدراسات الإسلامية دائمًا، نلاحظ اهتمامًا خاصًا بالمخطوطات، حيث شكلت الرسائل المسجلة حولها نسبة 15%، وتكمن أهمية هذه الدراسات في كونها أنقذت هذه المخطوطات التي ألفها علماء ومتصوفة في القرون السالفة من الضياع، كما نلاحظ كذلك اهتمامًا بالتاريخ الإسلامي والتي شكلت نسبة الرسائل المناقشة فيه داخل شعبة الدراسات الإسلامية 11%، هذه الرسائل جاءت لتغطية الخصاص الحاصل في هذا المجال على مستوى شعبة التاريخ التي ركزت الرسائل المناقشة فيها بشكل خاص على تاريخ المغرب كما سنرى.

3-بالنسبة لشعبة الفلسفة وكما هو الشأن بالنسبة للدراسات الإسلامية انصب الاهتمام على دراسة أعمال شخصيات ساهمت في إغناء الفكر العربي الإسلامي، وقد شكلت هذه الأبحاث نسبة 44% في حين شكلت الأبحاث التي اهتمت بدراسة المدارس الفكرية الإسلامية بمختلفة مشاربها نسبة 25%، وما نسجله في الحالتين هو أن جل الأبحاث ركزت على دراسة الفكر الإسلامي الوسطوي. ومن الملاحظات الأخرى التي نسجلها بالنسبة للرسائل المنجزة في شعبة الفلسفة، وجود نسبة متواضعة من الرسائل حول الفلسفة الغربية بحيث لم تتجاوز 16%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت