الصفحة 29 من 58

47 -قال الشارح:-"ويقول بعض الناس: الفقراء يسلِّم إليهم حالهم.. (1) "

وقد حرر شيخ الإسلام الحكم في مسألة تسليم الحال، فقال:-

"والعدل في هذا الباب قولًا وفعلًا أن تسليم الحال له معنيان:"

أحدهما: رفع اللوم عنه بحيث لا يكون مذمومًا ولا مأثومًا.

والثاني: تصويبه على ما فعل بحيث يكون محمودًا مأجورًا.

فهذا إذا قيل فيه: يسلّم له حاله، بمعنى أنه لا يذم ولا يعاقب، لا بمعنى تصويبه فيه، فهو صحيح.

وإن عني به أن ذلك القول صواب، فهذا خطأ. (2) ""

48 -ساق الشارح مقالة يونس بن عبدالأعلى الصدفي:-"قلت للشافعي: إن صاحبنا الليث [بن سعد] كان يقول:- إذا رأيتم الرجل.. (3) "

ولم يخرّجه المحققان.

وهذا الأثر أخرجه ابن بطة في الإبانة (4) ، وابن الجوزي في تلبيس إبليس (5) .

49 -أورد الشارح جوابًا عمن استدل بقصة يونس مع الخضر عليهما السلام في تجويز الاستغناء عن الوحي.. (6) ""

وهناك جواب آخر أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على ذاك الاستدلال، فقال:-"إن قضية الخضر لم تخالف شريعة موسى، بل وافقتها، ولكن الأسباب المبيحة للفعل لم يكن موسى علمها، فلما علمها تبين أن الأفعال توافق شريعته لا تخالفها. (7) "

القسم الثاني:-"مصادر ابن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية"

(1) . شرح الطحاوية 2/767 [320]

(2) . مجموع الفتاوى 10/379، 380 =باختصار

(3) . شرح العقيدة الطحاوية 2/769 [321]

(4) . الإبانة (الإيمان) 2/535

(5) . تلبيس إبليس، ت: أحمد المزيد 1/130

(6) . شرح الطحاوية 2/774 [323]

(7) . مجموع الفتاوى 11/607

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت