الصفحة 28 من 58

"ولهذا كان جماهير المرجئة على أن عمل القلب داخل في الإيمان، كما نقله أهل المقالات عنهم، منهم الأشعري في كتابه المقالات.. (1) "

وقال أيضا:-"عامة فرق الأمة تدخل ما هو من أعمال القلوب، حتى عامة فرق المرجئة تقول بذلك.. (2) "

اللهم إلا أن أراد الشارح أن يلزم مرجئة الفقهاء بإدخال أعمال الجوارح كما أدخلوا أعمال القلوب، أو يخرجوا عمل القلب من الإيمان كما أخرجوا عمل الجوارح، وهذا مذهب الجهم ابن صفوان، والله أعلم.

44-قال الإمام الطحاوي:-"وعلماء السلف من السابقين، ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر.. (3) "

وهذا هو المثبت في النسخ المطبوعة التي وقفت عليها، ولعل الصواب: أهل الخبر، وهذا مقتضى السياق، وهو ما أثبته ابن العطار في رسالته"الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد (4) "، وحسن البوسنوي في"نور اليقين في أصول الدين (5) "

45 -قال الشارح:-"وكثير من هؤلاء يظن أنه يصل برياسته واجتهاده في العبادة.. (6) "

وهذا التقرير مأخوذ من كلام شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية (7) ، والمثبت: يصل برياضته وليس برياسته، وهو مقتضى السياق.

46 -قال الشارح:-"كالذي أوتي الآيات فانسلخ منها: بلعام بن باعورا، لاجتهاد أو تقليد.. (8) "

وفي العبارة سقط، وقد جاء تمامه في"قاعدة في المعجزات والكرامات"على النحو التالي:-"كقصة الذي أوتي الآيات، فانسلخ منها: بلعام بن باعوراء، لكن قد يكون صاحبها معذورًا، لاجتهاد أو تقليد.. (9) "

(1) . الإيمان الأوسط (مجموع الفتاوى) 7/543= بتصرف يسير

(2) . المرجع السابق 7/550 .

(3) . شرح الطحاوية 2/740 [308]

(4) . صـ 376 .

(5) . صـ 251 .

(6) . شرح الطحاوية 2/743 [309]

(7) . منهاج السنة النبوية 5/332

(8) . شرح الطحاوية 2/747 [311]

(9) . قاعدة في المعجزات والكرامات (مجموع الفتاوى) 11/319

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت