40 -حكى الشارح مقالة الفلاسفة:"ضجيح الأصوات في هياكل العبادات، بفنون اللغات، يحلِّل ما عقدته الأفلاك المؤثرات. (1) "
وقد نسب ابن تيمية هذه المقالة إلى بطليموس (2) أحد فلاسفة اليونان (3) .
41 -أورد الشارح ما قاله طائفة من العلماء:"الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد.. (4) "
وعزا ابن تيمية هذه المقالة إلى أبي حامد الغزالي وأبي الفرج ابن الجوزي (5) .
42 -أورد الشارح أثر مطرِّف بن عبدالله بن الشخير:"نظرت في هذا الأمر... (6) "، ولم يخرّجه المحققان، وقد أخرجه اللالكائي (7) وابن بطة في الإبانة (8) .
43 -قال الشارح:-"وتسمية حبّ الصحابة إيمانًا مشكل على الشيخ رحمه الله؛ لأن الحبّ عمل القلب، وليس هو التصديق، فيكون العمل داخلًا في مسمى الإيمان.. (9) "
ويصح هذا التقرير إن كان مرجئة الفقهاء -الأحناف- يخرجون أعمال القلوب عن مسمى الإيمان، وقد ذكر شيخ الإسلام في"منهاج السنة النبوية"أن أعمال القلوب ليست من الإيمان عند فقهاء المرجئة (10) .
لكن قد يعكر على هذا التقرير، إن كان الأحناف يدخلون أعمال القلوب في مسمى الإيمان، ويخرجون أعمال الجوارح، ومن ثم فلا إشكال على الطحاوي في تسميته حبّ الصحابة إيمانًا، وقد بيّن شيخ الإسلام أن جماهير المرجئة يدخلون عمل القلب في تعريف الإيمان، فقال:-
(1) . شرح الطحاوية 2/679 [285]
(2) . بطليموس القلوذي، اشتغل بالفلك والرياضيات، وله كتاب المجسطى، نقله إلى العربية يحيى بن خالد بن برمك.
انظر: الفهرست لابن النديم صـ 374.
(3) . انظر: منهاج السنة البنوية 5/447 .
(4) . شرح الطحاوية 2/679 [285]
(5) . انظر: السبعينية صـ 262، وإحياء علوم الدين 4/243 .
(6) . شرح الطحاوية 2/681 [286]
(7) . شرح أصول اعتقاد أهل السنة 2/661
(8) . الإبانة (القدر) 2/195
(9) . شرح الطحاوية 2/698 [294]
(10) . انظر: منهاج السنة النبوية 2/288