الصفحة 10 من 13

? فإذا نزلت مزدلفة صلت بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعًا ، وذلك قبل نصف الليل، فإن لم يتيسر لها ذلك صلت في أي مكان، ولا يجوز لها تأخيرهما.

? تبيت ليلتها في مزدلفة، فإذا صلت الفجر وقفت عند المشعر الحرام - مكان المسجد- إن تيسر لها، مستقبلةً القبلة مكثرةً من ذكر الله، والتكبير والدعاء، فإذا طلع الصباح و أسفر جدًا انطلقت قبل أن تطلع الشمس إلى منى، فإذا بلغت وادي محسِّر [1] استحب لها الإسراع قليلًا، وتلتقط في طريقها سبع حصيات"ويجوز التقاطهن من منى".

? أعمال الحاجة يوم النحر:

? إذا وصلت الحاجة منى قطعت التلبية، ثم ترمي جمرة العقبة بسبع حصيات متعاقبات ترفع يدها مكبرةً عند رمي كل حصاة.

? بعد الرمي تنحر الحاجة هديها وهذا واجب على القارنة والمتمتعة ممن ليسوا من أهل المسجد الحرام، ولها أن توّكل من ينوب عنها في ذلك، ويمتد وقت الذبح إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، فإن عجزت المتمتعة أو القارنة عن الهدي وجب عليها أن تصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعت إلى أهلها.

? بعد نحر الهدي تقصر المرأة شعرها قدر الأنملة؛ وبذلك يباح لها كل شيء حرم عليها بالإحرام إلا الجماع، ويسمى هذا التحلل الأول.

? يسن للحاجة بعد هذا التحلل أن تتوجه إلى مكة لتطوف طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به، ويجوز تأخيره إلى اليوم الحادي عشر أو الثاني عشر أو مع طواف الوداع، ثم تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر لها.

? بعد الصلاة تذهب الحاجة إلى الصفا فتسعى إن كانت متمتعةً لأن سعيها الأول كان لعمرتها، أما المفردة أو القارنة فليس على أي منهن إلا سعي واحد، فإذا سعت بعد طواف القدوم كفاها ذلك عن السعي بعد طواف الإفاضة.

(1) وهو وادي بين منى ومزدلفة ، وسمي بذلك لأن فيل أبرهة حَسَرَ فيه ، أي وقف ، فهو موضع عذاب يسن الإسراع فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت