الصفحة 11 من 13

? بعد رمي جمرة العقبة، والتقصير، وطواف الإفاضة مع السعي تكون الحاجة قد تحللت التحلل الأكبر فيحل لها كل شيء حرم عليها بالإحرام.

? أعمال أيام التشريق:

? بعد طواف الإفاضة والسعي ممن عليهن سعي ترجع الحاجة إلى منى فتبيت فيها ليلتي الحادي عشر والثاني عشر، وليلة الثالث عشر لمن تأخَّرت.

? ترمي الحاجة الجمار الثلاث في كل يوم من أيام التشريق بعد زوال الشمس، تبدأ الحاجة فيها بالجمرة الأولى الصغرى وهي التي تلي مسجد الخيف، فترميها بسبع حصيات متعاقبات ترفع يدها في كل حصاة وتكبر، ويُسن لها أن تتقدم عنها وتجعلها عن يسارها وتستقبل القبلة، وترفع يديها وتكثر من الدعاء والتضرع لله، ثم ترمي الجمرة الثانية كالأولى، ويُسن لها كذلك أن تتقدم قليلًا، وتجعلها عن يمينها، وتستقبل القبلة وترفع يديها فتدعوا كثيرًا ثم ترمي الجمرة الثالثة ولا تقف عندها، وتفعل في اليوم الثاني كما فعلت في اليوم الأول.

? بعد الرمي في اليومين الحادي عشر والثاني عشر من أحبت أن تتعجل جاز لها ذلك، فتخرج قبل غروب الشمس، ومن تأخرت وباتت الليلة الثالثة فهو أفضل وأعظم أجرًا.

? يجوز لمن عجزت عن الرمي بنفسها من المرضى أو العجائز أو غيرهن من ذوي الأعذار.. أن توكل من يرمي عنها، ويجوز لها مباشرة الرمي عن الطفل صغير السن بعد أن ترمي عن نفسها.

? إذا انتهت الحاجة من أعمال الحج برمي الجمار الثلاث يوم الثالث عشر بعد الزوال، وأرادت الخروج من مكة وجب عليها أن تطوف طواف الوداع، ليكون آخر عهدها بالبيت، فمن سافرت قبل الوداع وجب عليها دم، إلا الحائض والنفساء فقد خفف عنهما.

ثالثًا: مرحلة ما بعد أداء الحج: إذا انتهت الحاجة من مناسكها يشرع لها:

? الاستعجال في العودة إلى أهلها وولدها.

? لا بأس من إحضار الهدايا لأهل بيتها وأقربائها وصديقاتها بقدر الإمكان من طعام أو متاع مكة المكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت