الصفحة 5 من 13

? يستحب لها أن تتعاهد أظفارها، وإبطيها، وعانتها؛ فتأخذ ما تدعو إليه الحاجة.

? يسن لها الاغتسال إن استطاعت، لما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك. وتتأكد السنية في حق الحائض والنفساء [1] لما جاء في حديث جابر قال: (( ...حتى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف أصنَعُ؟ قال: اغتسلي واستثفري بثوبٍ وأحرمي" [ رواه مسلمٌ] ."

? تلبس المرأة ما تشاء من أسود أو أزرق أو غيرهما مما لا يكون فيه تشبه بالرجال كالأبيض، أو أن يكون زينة في نفسه ، مبتعدة عن لباس الشهرة.

? ثم يسن لها أن تصلي الفريضة إن كان في وقت فريضة ، وإلا صلت ركعتين تنوي بهما سنة الوضوء.

? فإذا فرغت من الصلاة، واستوت على راحلتها، لبت بالنسك الذي تريد، فتقول المتمتعة:"اللهم لبيك عمرة متمتعتةً بها إلى الحج"، وتقول المفردة:"اللهم لبيك حجًا"، وتقول القارنة:"اللهم لبيك عمرة وحجًا"، فإن خافت المحرمة أن لا تتمكن من أداء نسكها لأي عارض من خوف أو مرض، استحب لها أن تقول عند إحرامها:"فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني"لما ثبت من حديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها.

? عليها أن تتجنب جميع محظورات الإحرام فلا يجوز لها:"الخطبة وعقد النكاح والجماع ومقدماتهما ، والمباشرة بشهوة، وقتل الصيد البري أو المعاونة في ذلك، أو إخافته، والتطيب أو أن تأخذ شيئًا من شعرها، أو ظفرها، ويحرم عليها كذلك أن تلبس مخيطًا لوجهها كالبرقع أو النقاب أو ليديها كالقفازين، ويباح لها سدل خمارها على وجهها. وتغطي كفيها بثيابها. إذا كانت في حضرة رجال أجانب عنها".

(1) والحكمة في اغتسال الحائض والنفساء للإحرام والله أعلم ؛ إنما يكون للتنظيف وقطع الرائحة الكريهة لدفع أذاها عن النَّاس عند اجتماعهم وتخفيف النجاسة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت