فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 24

أتاها كتابي بعد يأس و ترحة فماتت سرورا فمت بها غما

حرام على قلبي السرور فإنني أعد الذي به بعدها سما

و قوله في رثاء أبي شجاع فاتك:

الحزن يقلق و التجميل يردع و القلب بينهما عصي طيع

يتنازعان دموع عين مسهد هذا يجئ بها و هذا يرجع !

و قول آخر يرثى عزيزا عليه:

و أيقظت أجفانا و كان لها الكرى و نامت عيون لم تكن قبل تهجع

و قول أبي فراس الحمداني عندما سمع بمرض أمه و هو في الأسر:

عليلة بالشام مفردة بات بأيدي العدا معللها

تمسك أحشاءها على حرق تطفئها و الهموم تشعلها

تسأل عنا الركبان جاهدة بأدمع ما تكاد تمهلها

4 )المدح: نحو قول زهير بن أبي سلمى:

و أبيض فياض يداه غمامة على معتفيه ما تغب فواضله

تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائله

و قول المتنبي مادحا سيف الدولة:

أرى ذي ملك مصيره كأنك بحر و الملوك جداول

إذا مطرت منهم و منك سحائب فوابلهم طل و طلك وابل

5 )الفخر: نحو قول الفرزدق:

ترى ما سرنا يسيرون خلفنا و إن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا

و قول جرير:

إذا غضبت عليك بنو تميم رأيت الناس كلهم غضابا

و لآخر في الفخر بكثرة العدد:

ما تطلع الشمس إلا عند أولنا و لا تغيب إلا عند أخرنا

و للشريف الرضي:

لغير العلى منى القلي و التجنب و لولا العلى ما كنت في العيش أرغب

وقور: فلا الألحان تأسر عزمتي و لا تمكر الصهباء بي حين أثرب

و لا أعرف الفحشاء إلا بوصفها و لا نطق العوراء و القلب مغضب

6 )الحث على السعي و الجد: كقول شوقي:

و ما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدين غلابا

و ما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا

و قوله:

أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا ة فاز بالحق من لم يأله طلبا

و قول ابن نباتة السعدي:

يفوت ضجيع الترهات طلابه و بدنو إلى الحاجات من بات ساعيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت