فهرس الكتاب
أتاها كتابي بعد يأس و ترحة فماتت سرورا فمت بها غما
حرام على قلبي السرور فإنني أعد الذي به بعدها سما
و قوله في رثاء أبي شجاع فاتك:
الحزن يقلق و التجميل يردع و القلب بينهما عصي طيع
يتنازعان دموع عين مسهد هذا يجئ بها و هذا يرجع !
و قول آخر يرثى عزيزا عليه:
و أيقظت أجفانا و كان لها الكرى و نامت عيون لم تكن قبل تهجع
و قول أبي فراس الحمداني عندما سمع بمرض أمه و هو في الأسر:
عليلة بالشام مفردة بات بأيدي العدا معللها
تمسك أحشاءها على حرق تطفئها و الهموم تشعلها
تسأل عنا الركبان جاهدة بأدمع ما تكاد تمهلها
4 )المدح: نحو قول زهير بن أبي سلمى:
و أبيض فياض يداه غمامة على معتفيه ما تغب فواضله
تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائله
و قول المتنبي مادحا سيف الدولة:
أرى ذي ملك مصيره كأنك بحر و الملوك جداول
إذا مطرت منهم و منك سحائب فوابلهم طل و طلك وابل
5 )الفخر: نحو قول الفرزدق:
ترى ما سرنا يسيرون خلفنا و إن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
و قول جرير:
إذا غضبت عليك بنو تميم رأيت الناس كلهم غضابا
و لآخر في الفخر بكثرة العدد:
ما تطلع الشمس إلا عند أولنا و لا تغيب إلا عند أخرنا
و للشريف الرضي:
لغير العلى منى القلي و التجنب و لولا العلى ما كنت في العيش أرغب
وقور: فلا الألحان تأسر عزمتي و لا تمكر الصهباء بي حين أثرب
و لا أعرف الفحشاء إلا بوصفها و لا نطق العوراء و القلب مغضب
6 )الحث على السعي و الجد: كقول شوقي:
و ما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدين غلابا
و ما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا
و قوله:
أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا ة فاز بالحق من لم يأله طلبا
و قول ابن نباتة السعدي:
يفوت ضجيع الترهات طلابه و بدنو إلى الحاجات من بات ساعيا