الصفحة 36 من 54

هكذا أخي علموا من هو الله وصح توحيدهم فاستقامت على ذلك قلوبهم وسارت عليه جسومهم وجميع أركانهم.... فتوحيد الاسماء والصفات باب النجاة لمن اراد النجاة , ولا يتأتي بالمحفوظات فحسب حتى ينضاف الى ذلك التدبر والتفكر والعمل ....واعلم ان العلم بالتعلم والحلم بالتحلم , والفقه والفهم بالتفقه والتدبر...قال تعالى:"الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" [آل عمران/191] ...يتفكرون...لايحفظون فقط....فالعلم النظري فقط قد يورث صاحبه كثرة الجدل...لكن المطلوب .... يذكرون الله ...نظري...ويتفكرون...تدبر وعملى تطبيقا للنظري..فتنبه جعلنا الله واياك من المهتدين...آمين.

**الجزء الثالث

** أثر الإيمان بصفات الله عَزَّ وجَلَّ في السلوك الايمانى للعبد:

إعلم - وفقني اللهُ وإيَّاك - أن تحقيق توحيد أسماء الله وصفاته عَزَّ وجَلَّ ، والإيمان بها ، على ما يليق به سبحانه ، وتدبرها: يورث ثمرات عظيمة وفوائد جليلة ، تؤثر تأثيرا إيمانيا باهرا , واضحا في سلوك العبد الايمانى بما يعود عليه بالزيادة والخير في دينه ودنياه وأخرته , نذكر هنا بعضها - لان تتبعها لايتسع له المقام بحال -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت