الصفحة 42 من 54

ومنها: أن إيمان العبد بصفات (الكيد ، والمكر ، والاستهزاء ، والخداع) إذا آمن بها العبد على ما يليق بذات الله وجلاله وعظمته ؛ علم أن لا أحد يستطيع أن يكيد لله أو يمكر به ، وهو خير الماكرين سبحانه ، كما أنه لا أحد من خلقه قادر على أن يستهزئ به أو يخدعه ، لأن الله سيستهزئ به ويخادعه ومن أثر استهزاء الله بالعبد أن يغضب عليه ويمقته ويعذبه ، فيثمر الايمان بذلك حذر شديد عند العبد من أن يقع فيما يدخله في شئ من ذلك , ويعرف العبد أنه لايأمن مكر الله الا غافل مستهتر وأن الله تعالى لايخدع ولا يحتال عليه , وأن من استخف به - عياذا بالله تعالى - أو بشئ من أمره , فإن الله تعالى بالمرصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت