فهرس الكتاب
كأهل المدينة لله [1] ) وذكر من خرج عليه.
قال: (( وروى الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن مكحول عن أبي عبيدة مرفوعاً: (( لا يزال أمر أمّتي قائماً حتّى يثلمه رجل من بني أميّة يقال له: يزيد ) )أخرجه أبو يعلى في (( مسنده ) ) [2] .
وروى عن جويرية عن نافع قال: مشى عبد الله بن مطيع إلى ابن الحنفية في خلع يزيد, وقال: إنّه يشرب الخمر, [ويترك] [3] الصلاة, ويتعدّى حكم الكتاب [4] .
وعن عمر بن عبد العزيز قال رجل في حضرته: أمير المؤمنين يزيد, فأمر به فضرب عشرين سوطاً )) .
قال الذّهبيّ في (( الميزان ) ) [5] : (( إنّه مقدوح في عدالته ليس بأهل
(1) سقطت من (س) .
قال المؤلف في (( العواصم ) ): (8/ 35) : (( ورجاله متفق على الاحتجاج بهم في الصحيحين ) )اهـ.
أقول: إلا أنّ فيه الوليد بن مسلم, وهو مدلس وقد عنعنة, وفيه مكحول لم يدرك أبا عبيدة.
انظر: (( المطالب العالية ) ): (5/ 66) , و (( جامع التحصيل ) ): (ص/285) .
(3) في (أ) و (ي) : (( ويقطع ) )والمثبت من (( السير ) )و (( العواصم ) )و (س) .
(4) بقيّة الخبر في (( السير ) ): (4/ 40) : (( قال: ما رأيت منه ما تذكر! وقد أقمت عنده, فرأيته مواظباً للصلاة, متحرّياً للخير, يسأل عن الفقه. قال: ذاك تصنّع ورياء ) )اهـ.