عبد اللطيف الشرجي الزبيدي ... المتوفى بزبيد سنة 893هـ، كان مدرسًا بمدينة تعز كأبيه وجدّه والّف طبقات الخواص والتجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح جرّد فيه أحاديث الصحيح من غير تكرار وجعلها محذوفة الأسانيد ولم يذكر من الأحاديث إلا ما كان مسندًا متصلًا وتحافظ على الألفاظ النبوية ما أمكنه، وشرحه جماعة: كالشيخ عبد الله الشرقاوي [فتح المبدي] والأمير صديق حسن خان [عون الباري بحل أدلة البخاري] وكلا شرحهما مطبوع. والعزي وغيرهم وله أيضًا المختار من مطالع الأنوار وهو مؤلف جمع فيه أربعين حديثًا وأورد عقب كل حديث حديثًا نبويًا في الطب وفائدة من كتاب الله، وغيره، وحكاية لطيفة رويت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وكان الشرجي يروي الصحيح وغيره عن نفيس الدين سليمان بن إبراهيم العلوي وأبي الفتح المراغي والمجد الفيروزآبادي وغيرهم من المشايخ الذين يطول تعدادهم، وهو عمدة الحافظ ابن الديبع، فعنه أخذ وبه انتفع، وعاش المُتَرْجمُ يحدث عن شيخه العلوي نحو سبعين سنة لأنه روى عنه عام 823 ومات سنة 893.
وقد حلاه بالحافظ جماعة كالوجيه الأهدل في"نفسه"والشرقاوي في"شرحه"على تجريده وغيرُهما. أ.هـ
الفصل الثالث
في أسانيد الحافظ الشرجي إلى صحيح البخاري
قال الإمام أبو العباس أحمد بن أحمد بن زين الدين عبد اللطيف الشرجي الزبيدي
(( ولي بحمد الله في الكتاب المذكور أسانيد كثيرة متصلة بالمصنف عن مشائخ عدة: