الصفحة 63 من 106

ج - وقد يُعرف عن أحد الرواة المهملين أنه مختص بأحد شيوخه ممن اشترك هو وغيره في الرواية عنهم .

د - ومنها أن يُعرف عن الراوي المهمل أنه مثلًا لا يملي الحديث ، أو أنه أملى أحاديث معدودة ، أو لأناس محدودين كما كان يفعل سفيان الثوري .

هـ - وقد يُعرف عن بعض المحدثين أنهم إذا كان الراوي مشهورًا بلقب ، وكان لا يرضاه فإنهم لا يسمونه به وإن اشتهر به . ومن هؤلاء سفيان الثوري .

و- وقد يُعرف عن أحد الرواة - ممن قد يرد مهملًا - أنه لا يُحدِّث أهل البدع ، أو لا يروي عنهم ، ونحو ذلك ، فهذا أيضًا يفيد في تحديد الراوي المهمل أحيانًا .

ز- وقد يُعرف عن الراوي المهمل أنه لم يرو عن شيخ من شيوخه إلا أحاديث معدودة ، أو محددة .

ح - وقد يعرف عن أحد الرواة أنه لا يحدث بحضرة الآخر ممن يشاركه في الاسم .

7 -عن طريق النظر في الأسانيد القريبة من هذا الإسناد الوارد فيه هذا المهمل .

8 -عن طريق تخريج طرق الحديث . قد يرد هذا المهمل في بعض طرق الحديث منسوبًا .

9 -وإذا لم يتضح المراد من الطرق السابقة جميعًا ، فهنا يُحمل الأمر على الأقدم منهما والأشهر .

10-ومما ينبغي التنبيه إليه إنه قد يهمل نسب الراوي إذا كان يؤمن أن يلتبس بغيره .

? في علم العلل:

1-اقرب المعاني اللغوية لمعنى العلة في اصطلاح المحدثين هو: المرض ؛ وذلك لأن الحديث الذي ظاهره الصحة إذا اكتشف الناقد فيه علة قادحة ، فإن ذلك يمنع من الحكم بصحته.

2-معرفة الحديث بمنزلة معرفة الذهب ، إنما يبصره أهله .

3-إنكار الحديث عند الجهلة كهانة .

4-معرفة علة الحديث إلهام ، فلو قلت للعالم يعلل الحديث من أين قلت هذا ؟ لم يكن له حجة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت