الصفحة 86 من 106

44.ابن سعد الغالب عليه الاستقامة ، وقد يتشدد .

45.تضعيف ابن سعد فيه نظر , لاعتماده على الواقدي - وهو تالف - .

46.ابن قتيبة وابن النديم لا شأن لهما بمعرفة الرواية والخطأ والصواب فيها وأحوال الرواة ومراتبهم ,وإنما فن ابن قتيبة معرفة اللغة والغريب والأدب ، وابن النديم رافضي وراق ، فنه معرفة أسماء الكتب التي كان يتجر بها .

47.حط الجوزجاني على أهل الكوفة فخاص بمن كان شيعًا يبغض بعض الصحابة أو يكون ممن يظن به ذلك .

49.الحكم في توثيق هؤلاء الأئمة:

• البيهقي: متوسط يقبل توثيقه .

• ابن سعد: فيه شيء من التساهل , وهو كثيرا ما ينقل عن شيخه الواقدي .

• الخطيب: متوسط يقبل توثيقه .

• البزار: متساهل في توثيقه .

• الذهبي: توثيقه مقبول .

• الطبراني: يعتبر بتوثيقه .

• السمعاني: لا بأس به ولكنه نقال (أي ينقل عمن سبقه فهو ليس ناقدا) .

• الحاكم: متساهل في توثيقه .

• ابن حبان: متساهل في توثيقه لكن هذا ليس على إطلاقه , وهو أحسن حالا من الحاكم .

• ابن خزيمة: فيه شيء من التساهل ولكنه أحسن حالا من الحاكم وابن حبان .

• أبو عوانة: لا يتردد في قبول روايته .

• ابن قانع: هو نفسه متكلم فيه .

• الضياء المقدسي: معروف بالتساهل وإن كان خيرا من الحاكم وممن قال بهذا الرأي شيخ الإسلام ابن تيمية ونقله عنه الحافظ ابن كثير في اختصار علوم الحديث ، وقال السيوطي في اللآلئ: ذكر الزركشي في تخريج الرافعي: أن تصحيحه (أي الضياء) أعلى من تصحيح الترمذي وابن حبان .

51.الحافظ ابن حجر في التقريب له بعض أوهام فيمن يوثق أو يضعف أو يوهم ، ويعرف ذلك بمراجعة المطولات في الرجال كالتهذيب واللسان والميزان والخلاصة .

55.التوثيق الضمني - وهو تصحيح أو تحسين حديث الرجل , أو رواية من لا يروي إلا عن مقبول عنه - مقبول عند بعض أهل العلم .

56.إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت