فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 326

ومن ناحية أخرى فإن الميزان التجاري يتمتع حاليا بفائض ممتاز , حيث أرتفع من عجز قدر عام 1994ب 0.26 مليار دولار أمريكي و0.15 مليار دولار عام1995 إلى فائض قدره 4.08 مليار ثم 5.69 مليار دولار في السنتين المواليتين على التوالي 96و97 , ثم أنخفض هذا الفائض إلى 1.5 مليار دولار سنة 1998 , ثم عاود الارتفاع ليبلغ كحد أقصى له أنذاك (عام 2000) قيمة 12.3 مليار دولار مقابل 9.6 ملياردولار أمريكي سنة 2001 ( طبقا لبيانات بنك الجزائر ) . وقد ساهم في تحقيق هذا الفائض إرتفاع عوائد المحروقات التي تشكل أكثر من 96% من عوائد الصادرات ولذلك

فإن إرتفاع أسعار النفط يبقى المفسر الأساسي لإرتفاع عوائد الصادرات السلعية , وذلك لأن صادرات المواد الأخرى تظل جد محدودة لاتتعدى بضع مواد من التمور والفوسفات , البقوليات , الخمور والحديد بنسبة ضعيفة .

أما بالنسبة للواردات نلاحظ إتجاه التدفقات المادية للإستيراد نحو الإنخفاض إبتداءا من سنة 1996 رغم السماح بقابلية تحويل الدينار والشروع في تحرير التجارة الخارجية ( إنخفاض الحقوق الجمركية ) وتحسن الوضع المالي الخارجي نتيجة إرتفاع إحتياطات الصرف وزيادة التسهيلات للحصول على العملة الصعبة . وهذا كنتيجة لإصلاح الصرف الأجنبي بتخفيض قيمة العملة الوطنية الذي نجم عنه إرتفاع أسعار الواردات من جهة وبسبب تحرير الأسعار الداخلية وآثارها على القدرة الشرائية من جهة ثانية .

والجدول رقم ( 3/9 ) يوضح تطور الصادرات والواردات السلعية للجزائر خلال الفترة المدروسة .

جدول رقم (3/9 ) :تطور الميزان التجاري للجزائرالفترة (1994-2001)

( الوحدة مليار دولار أمريكي )

السنة البيان ... 1994 ... 1995 ... 1996 ... 1997 ... 1998 ... 1999 ... 2000 ... 2001

الميزان التجاري ... -0.260 ... -0.152 ... 4.08 ... 5.690 ... 1.510 ... 3.360 ... 12.300 ... 9.61

الصادرات ... 8.899 ... 10.248 ... 13.174 ... 13.820 ... 13.820 ... 12.320 ... 21.650 ... 19.09

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت