فهرس الكتاب
جاء في لسان العرب:"شَقَقْتُ العود شَقًّا ، و الشَّقُّ الصدع البائن ، ... و في التهذيب الشّقُّ الصدع في عود أو حائط أو زجاجة ، شَقَّه يَشُقُّهُ شَقًا فانشق" [1] ، و قال أبو جعفر النحاس:"الشّقّة الغاية التي يقصد إليها" [2] ، و يقول الأَصْفَهاني:"الشّقّة الناحية التي تلحقك المشقة في الوصول إليها" [3] .
ج - فَعِلَ - يَفْعَلُ .
قوله تعالى: { الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ } [4]
يقول ابن منظور:"قال الكسائي: حَرِرْتَ تَحَرُّ من الحرية لا غير ، وقال ابن الأعرابي: حَرَّ يَحَرُّ حَرارًا إذا عتق ، وحَرَّ يَحَرُّ حُرِّيَّةً" [5] .
أمّا مِنْ حَيْثُ الصِّحَة والاعْتِلال ، فقد ورد من الصحيح السالم: ( كُفْر ، نُكْر ، كُرْه ) ، ومن المضعّف: ( ظُلّه ، الشُّقَّة ، حُرٌّ ) ، ولم يأت من المهموز ، وورد من المعتل الأجوف فقط: (بورًا) .
و أمّا فُعُلٌ فقد ورد من:
أ - فَعُلَ - يَفْعُلُ .
قوله تعالى: { إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ } [6]
يقول الطبري:"سَمّى الله جبريل روحًا و أضافه إلى الْقُدُسِ ، لأنَّه كان بتكوين الله له روحًا من عِنْدَه ، من غير ولادة والد ولده ، فسمّاه بذلك روحًا ، وأضافه إلى الْقُدُسِ، و الْقُدُسِ هو الطُّهر" [7] .
و قوله تعالى: { يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ } [8]
وقد سبق الحديث عن بابها و عن قراءتها وعن تناوبها مع فُعْل .
ب - فَعَلَ - يَفْعُلُ .
قوله تعالى: { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } [9]
(1) لسان العرب: مادة ( شقق ) .
(2) معاني القرآن للنحاس: 3/213 .
(3) المفردات في غريب القرآن: 1/264 .
(4) سورة البقرة: 178 .
(5) لسان العرب: مادة ( حرر ) .
(6) سورة المائدة: 110 .
(7) جامع البيان في تأويل القرآن: 2/322 .
(8) سورة القمر: 6 .
(9) سورة الكهف: 8 .