فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 397

جاء في لسان العرب:"شَقَقْتُ العود شَقًّا ، و الشَّقُّ الصدع البائن ، ... و في التهذيب الشّقُّ الصدع في عود أو حائط أو زجاجة ، شَقَّه يَشُقُّهُ شَقًا فانشق" [1] ، و قال أبو جعفر النحاس:"الشّقّة الغاية التي يقصد إليها" [2] ، و يقول الأَصْفَهاني:"الشّقّة الناحية التي تلحقك المشقة في الوصول إليها" [3] .

ج - فَعِلَ - يَفْعَلُ .

قوله تعالى: { الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ } [4]

يقول ابن منظور:"قال الكسائي: حَرِرْتَ تَحَرُّ من الحرية لا غير ، وقال ابن الأعرابي: حَرَّ يَحَرُّ حَرارًا إذا عتق ، وحَرَّ يَحَرُّ حُرِّيَّةً" [5] .

أمّا مِنْ حَيْثُ الصِّحَة والاعْتِلال ، فقد ورد من الصحيح السالم: ( كُفْر ، نُكْر ، كُرْه ) ، ومن المضعّف: ( ظُلّه ، الشُّقَّة ، حُرٌّ ) ، ولم يأت من المهموز ، وورد من المعتل الأجوف فقط: (بورًا) .

و أمّا فُعُلٌ فقد ورد من:

أ - فَعُلَ - يَفْعُلُ .

قوله تعالى: { إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ } [6]

يقول الطبري:"سَمّى الله جبريل روحًا و أضافه إلى الْقُدُسِ ، لأنَّه كان بتكوين الله له روحًا من عِنْدَه ، من غير ولادة والد ولده ، فسمّاه بذلك روحًا ، وأضافه إلى الْقُدُسِ، و الْقُدُسِ هو الطُّهر" [7] .

و قوله تعالى: { يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ } [8]

وقد سبق الحديث عن بابها و عن قراءتها وعن تناوبها مع فُعْل .

ب - فَعَلَ - يَفْعُلُ .

قوله تعالى: { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } [9]

(1) لسان العرب: مادة ( شقق ) .

(2) معاني القرآن للنحاس: 3/213 .

(3) المفردات في غريب القرآن: 1/264 .

(4) سورة البقرة: 178 .

(5) لسان العرب: مادة ( حرر ) .

(6) سورة المائدة: 110 .

(7) جامع البيان في تأويل القرآن: 2/322 .

(8) سورة القمر: 6 .

(9) سورة الكهف: 8 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت