فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 397

يقول ابن منظور:"عانت البقرة تعون عُؤُونًا إذا صارت عَوانًا ، والعَوَان: النّصف التي بين الفارض وهي المُسنّة و بين البكر وهي الصغيرة" [1] ، ويقول الطبري:"أي: نصف بين البكر والهرمة" [2] ، ويقول القرطبي:"أي: لا هي صغيرة و لا هي مُسِنّة ، أي هي عَوَان، وجمعها (عُوْن) بضم العين و سكون الواو" [3] .

أمّا مِنْ حَيْثُ الصِّحَة والاعْتِلال ، فقد ورد من الصحيح السالم ، نحو:

قوله تعالى: { سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِنْدَ اللّهِ } [4]

وقوله تعالى: { إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامَا } [5] .

وورد من المهموز ، نحو:

قوله تعالى: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ } [6] .

وأمّا المعتل فورد من الأجوف ، نحو:

قوله تعالى: { لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ } [7] .

قوله تعالى: { وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَأمّا } [8] .

ومن المعتل اللفيف:

وقوله تعالى: { وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ } [9] .

12 -فِعَال .

تُبْنَى فِعَال من ثلاثي الأصل ، بزيادة الألف قبل الجذر الثالث ، يُقَال: امرأة ضِناك ، أي: ضَخْمة ، ويُقَال: امرأة كِنَاز ، أي: كثيرة اللحم [10] .

وقد ورد هذا الوزن في القرآن الكريم من الأبواب الثلاثة: فَعَلَ ، فَعِلَ ، فَعُلَ على النحو الآتي:

أ - فَعِلَ - يَفْعَلُ .

(1) لسان العرب: مادة ( عون ) .

(2) جامع البيان في تأويل القرآن: 2/184 .

(3) الجامع لأحكام القرآن: 1/449 .

(4) سورة الأنعام: 124 .

(5) سورة الفرقان: 65 .

(6) سورة الزخرف: 26 .

(7) سورة البقرة: 68 .

(8) سورة الفرقان: 67 .

(9) سورة البقرة: 108 .

(10) الخصائص لابن جنيّ: 2/94 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت