فهرس الكتاب
وقال آخر: لم تدر ما نسج اليرندج قبلها [الكامل]
ظن أن اليرندج ينسج وإنما هو جلد يصبغ.
وقال آخر:
لما تحاملت الحمول حسبتهادومًا بأثلة ناعما مكموما [الكامل]
والدوم شجر المقل والمكموم لا يكون إلا النخل فظن أن الدوم النخل.
وقال آخر يصف درة:
فجاء بها ما شئت من لطميةيدوم الفرات فوقها ويموج [الطويل]
فجعل الدر من الماء العذب وإنما يكون في الماء الملح.
وقال آخر يصف الضفادع:
يخرجن من شربات ماؤها طحلعلى الجذوع يخفن الغمر والغرقا [البسيط]
والضفادع لا يخفن الغرق.
وقال آخر:
تفض أم الهام والترائكا [الرجز] .
والترائك بيض النعام فظن أن البيض كله ترائك.
وقال آخر:
برية لم تأكل المرققا***ولم تذق من البقول الفستقا [الرجز] .
فظن أن الفستق بقل.
وقال آخر: فهل لكمو فيها إلي فإننيطبيب بما أعيا النطاسي حذيما [الطويل]
يريد ابن حذيم.
وقال آخر: شعبتا ميس براها إسكاف [الرجز]
فجعل النجار إسكافًا.
قال أبو عبد الله بن خالويه: ليس هذا غلطًا العرب تسمي كل صانع إسكافًا.
وقال ابن دريد في الجمهرة: قال رؤبة:
هل ينجيني حلف سختيت أو فضة أو ذهب كبريب [الرجز] .
قال: وهذا مما غلط فيه رؤبة فجعل الكبريت ذهبًا.
وقال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: قول زهير:
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهمكأحمر عاد ثم ترضع فتفطم [الطويل]
قال: يريد كأحمر ثمود فغلط.
قال: ومثله قول امرىء القيس:
إذا ما الثريا في السماء تعرضت***تعرض أثناء الوشاح المفضل [الطويل] .
قالوا: أراد بالثريا الجوزاء فغلط؛ وتأوله آخرون على أن معنى تعرضت اعترضت؛ قال: ويقال: إنها تعترض في آخر الليل ويقال: إنها إذا طلعت طلعت على استقامة، فإذا استقلت تعرضت.