الصفحة 85 من 319

وألين من مس الرخامات تلتقيبمارية الجادي والعنبر الورد [الطويل]

غلط الأعرابي لأن العنبر الجيد لا يوصف إلا بالشهبة.

وقال ابن جني: اجتمع الكميت مع نصيب فأنشد الكميت:

هل أنت عن طلب الأيفاع منقلب [البسيط]

حتى إذا بلغ إلى قوله:

أم هل ظعائن بالعلياء نافعةوإن تكامل فيها الدل والشنب [البسيط]

عقد نصيب بيده واحدًا فقال الكميت: ما هذا؟ فقال: أحصي خطأك تباعدت في قولك الدل والشنب ألا قلت كما قال ذو الرمة:

لمياء في شفتيها حوة لعسوفي اللثات وفي أنيابها شنب [البسيط]

ثم أنشده:

أبت هذه النفس إلا ادكارًا [المتقارب]

فلما بلغ إلى قوله:

كأن الغطامط من حليهاأراجيز أسلم تهجو غفارا [المتقارب]

قال نصيب: ما هجت أسلم غفارًا قط؛ فوجم الكميت.

وقال ابن دريد في أواخر الجمهرة باب ما أجروه على الغلط فجاؤوا به في أشعارهم قال الشاعر:

وكل صموت نثلة تبعية ونسج سليم كل قضاء ذائل الطويل أراد سليمان وذائل أي ذات ذيل وقال آخر:

من نسج داوود أبي سلام [الكامل] :

يريد سليمان.

وقال آخر:

جدلاء محكمة من صنع سلام [البسيط] ؛ يريد سليمان.

وقال آخر: وسائلة بثعلبة بن سير [الوافر]

يريد ثعلبة بن سيار.

وقال آخر: والشيخ عثمان أبو عفانا [السريع]

يريد عثمان بن عفان.

وقال آخر:

فإن تنسنا الأيام والعصر تعلميبني قارب أنا غضاب لمعبد [الطويل]

أراد عبد الله لتصريحه به في بيت آخر من القصيدة.

وقال آخر:

هوى بين أطراف الأسنة هوبر [الطويل]

يريد ابن هوبر.

وقال آخر:

صبحن من كاظمة الحصن الخربيحملن عباس بن عبد المطلب [الطويل]

يريد عبد الله بن عباس.

وقال آخر: كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم [الطويل]

وإنما أراد كأحمر ثمود.

وقال آخر: ومحور أخلص من ماء اليلب [الرجز] .

فظن أن اليلب حديد وإنما اليلب سيور تنسج فتلبس في الحرب.

وقال آخر:

كأنه سبط من الأسباط [الرجز]

فظن أن السبط رجل وإنما السبط واحد الأسباط من بني يعقوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت