1995 - وزاد (( الكبير ) ): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: (( بلغني أن خالد بن سفيان يجمع(للناس) [1] ليغزوني فأته فاقتله )). قلت: يا رسول الله انعته لي. قال: (( إذا رأيته وجدت له قشعريرة ) ). فخرجت إليه، فلما رأيته وجدت القشعريرة. وفيه: فلما قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لي: (( أفَلَحَ الوجْهُ ) ). قلت: قتلته يا رسول الله. فقام معي، ودخل بي بيته فأعطاني عصًا وقال: (( امسك هذه إنه(آيه) [2] بيني وبينك يوم القيامة، إن أقلَّ الناس المتخصرون يوم القيامة )) [3] .
(1) في (ب) : لي الناس.
(2) زيادة من (ب) .
(3) رواه أحمد 3/ 496، وأبو يعلى 2/ 201 - 202 (905) ، وقال الهيثمي 6/ 203: وفيه راوٍ لم يسم، وهو ابن عبد الله بن أنيس، وبقية رجاله ثقات، وروى الطبراني نحوه في «الكبير» مسند عبد الله بن أنيس ص75 - 76 (101) ، وقال الهيثمي 6/ 204: رجاله ثقات.