2824 - ابنُ مسعودٍ، رفعه: (( ما أحْسَن من محسنٍ مِنْ مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أُثيب ) )، قلنا: يا رسولَ اللهِ هذهِ إثابة المسلمِ قدْ عرفْناها، فما إثابة الكافِرِ؟ قال: (( إذا تصدق بصدقةٍ، أوْ وصلَ رَحمًا، أو عمل حسنةً أثابهُ اللهُ بهذا المال والولدِ في الدنيا، وعذاب دُون العذابِ في الآخرةِ وقَرأ {أدخلُوا آل فِرعونَ أشد العذابِ} ) ). للبزار بلين [1] .
(1) البزار في (( البحر الزخار ) )4/ 284 (1454) ، وقال الهيثمي 3/ 111: وفيه: عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.