6486 - عائشةُ: لما بعث أهل مكة في فداء أساراهم بعثت زينب فداء زوجها أبي العاص، وبعثت فيه بقلادةٍ لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلمَّا رآها - صلى الله عليه وسلم - رقَّ لها رقةً شديدةً، وقال: (( إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها ) )فقالوا: نعم، وكان - صلى الله عليه وسلم - أخذ عليه ووعده أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة ورجلًا من الأنصار، فقال: (( لهما كونا ببطن يأجج حتى تمرَّ بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها ) ). لأبي داود [1] .
(1) أبو داود (2692) ، وحسنه الألباني في (( صحيح أبي داود ) ) (2341) .