فهرس الكتاب
الصفحة 7912 من 10481
7641 - ولرزين: (( فإذا بلغ أن يخلق، بعث الله ملكًا يصورها، فيأتي الملك بتراب بين إصبعيه، فيخلطه في المضغة، ثم يعجنه بها، ثم يصور كما يؤمر، فيقول: أذكر أو أنثى؟ أشقي أو سعيد؟ وما عمره ورزقه؟ وما أثره وما مصائبه؟ فيقول الله تعالى: فيكتب الملك، فإذا مات ذلك الجسد، دفن حيث أخذ ذلك التراب ) ) [1] .
(1) الطبري في «تفسيره» 3/ 170 (6566) ، وذكره ابن رجب في (( جامع العلوم والحكم ) )ص160 - 161، وعزاه الطبري في (( تفسيره ) )، وقال: فيه السدي مختلف في أمره، وكان الإمام أحمد ينكر عليه جمعه الأسانيد المتعددة للتفسير الواحد، كما كان هو وغيره ينكرون على الواقدي جمعه الأسانيد المتعددة للحديث الواحد.
حجم الخط: