خبر الآحاد وأثره في الأحكام
( د. بابكر الخضر يعقوب تبيدي [1]
مُقَدِّمّة:
الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصّمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، والصّلاة والسّلام على سيدنا وقرّة أعيننا محمّد، الفاتح لما أُغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحقّ بالحقّ، والهادي إلى الصّراط المستقيم، وعلى آله الطّيبين الطّاهرين، وصحابته الغرّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين.
وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، شهادةً تقوم ببعض ما يجب من سوابغ نِعَمِه، وكرائم فضله، وجلائل جوده ونعمائه. وأشهد أنَّ سيدنا ونبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمدًا رسول الله، شهادة يضيء الله بها قلبي، ويطلق بها لساني، في حياتي وعند مماتي. وبعد،،،
فإنَّ القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويّة هما ينبوع الشَّريعة الإسلاميّة والمصدران الأصليان للتّشريع الإسلاميّ، إليهما ترجع المصادر الأخرى، وفي ضوئهما يمارس الفقيه عمله الفقهيّ.
(1) (( ) أستاذ مساعد بكلية البنات للتَّربيّة والعلوم الشَّرعيّة جامعة الأحقاف (اليمن) .