و ينبغي التنبيه هنا أنه لم يثبت أي ضرر طبي من الختان بمعنى قطع قلفة البظر، بل جاء في كتاب"العادات التي تؤثر على صحة النساء والأطفال"الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية في عام 1979م ما يأتي:"إن الخفاض الأصلي للإناث هو استئصال لقلفة البظر وشبيه بختان الذكور ويعرف بالسنة.. وهذا النوع لم تذكر له إي آثار ضارة علي الصحة" (1) .
الدراسات العلمية عن ختان البنات.
يتحمس الكثير من الناس لكل ما يقال عنه أنه دراسة علمية، و لكنهم لا يقدمون على نقد و تحليل هذه الدراسات. إنه من المعروف في مجال البحث العلمي أن كثيرًا مما يسمى دراسات بها من القصور و العيوب و التناقضات ما لا يسمح للباحث الأمين الذي يحترم عقله أن يعتمدها أو ينقلها للعوام على أنها من المسلمات.
و تعد الدراسات الموافقة للمعايير العلمية الدقيقة شحيحة في هذا الموضوع، و هذا ليس ادعاءً مني، بل نقل عن منظمة الصحة العالمية، حيث جاء في موقعها الإلكتروني - في معرض الكلام عن دراسة زعموا أنها وافية عن الآثار السلبية لختان البنات - ما يلي:
(1) ختان الإناث رؤية طبية، د. ست البنات خالد محمد على، اختصاصي أمراض النساء والتوليد، جامعة الخرطوم-السودان.