و أورد هنا كلامًا لطبيبة أمريكية عن بعض فوائد الختان، و كلامها لا يغني عن دراسات جادة، فإن رأي الخبراء غير المدعوم بالدراسات القوية يعد من الأدلة الضعيفة في مجال البحث العلمي. و لكن كلامها قد يخفف من جنوح المعارضين للختان الشرعي، فإن غاية ما يستندون إليه قيل و قال أو دراسات واهية أو غير محررة و لا صلة لها بالختان الشرعي. و كذلك فقد يفتح آفاقًا لمزيد من البحث، و هو في أدنى الأحوال ينفي خرافة الإجماع الطبي على ضرر جميع أنواع الختان. قالت الطبيبة أي بي لوري:"إن عذرة الأنثى بها قلفة أمامية صغيرة مطوية فوقها لحماية نهايتها الحساسة ، وأحيانًا ما تكون هذه القلفة معقوفة لأسفل بشدة ـ فبدلًا من أن تكون وقاية فإنها تكون مصدر للتهيج ، لأن الإفرازات الطبيعية تحتجز تحتها ـ وكم من امرأة كانت عصبية طوال حياتها بسبب قلفة معقوفة ، وهو ما يمكن تصحيحه بعملية في منتهى البساطة . وأشارت الطبيبة إلى أن العلاج يكون أحيانًا بالتربية ولكن الختان المبكر في سن الطفولة للبنت يكون علاجًا مؤكدًا ـ وقالت إن القلفة المعقوفة ينتج عنها تهيج دائم يعود إلى ممارسات مؤذية للفتاة وقد يفضي إلى ممارسات شاذة وله صلة بالحياة غير السوية لبعض البنات" (1)
(1) النقل من غير تصرف من بحث بعنوان:ختان الإناث على ضوء الدين والطب، مقدم إلى الجمعية الطبية الإسلامية السودانية-مسابقة البحوث العلمية، إعداد: عماد عمر خلف الله أحمد. من موقع منظمة أم عطية الأنصارية على الشبكة. http://www.umatia.org/priceresearch.html