وقد يحذف في موضع لمشابهته ذلك ، كما قرئ قوله تعالى: (عزير بن الله)
(4) لاحظ شرح الكافية ـ بتحقيق الدكتور يوسف حسن عمر ـ 4>483 ، ولاحظ أيضا: شرح الكافية ـ طبع شركة الصحافة العثمانية ـ>402 .
(5) بعده: « كريمة أخوالها والعصبة » وهو للاغلب العجلي .
فإن « عزيرا » هذا مبتدأ و « ابن » خبره ، ولما أشبه المجوزة حذفها صورة حملوه عليها فحذف ، لكن لا يقاس عليه (6) .
الرابع: أنه يحذف في الوقف على الكلمة ، لانه تابع للحركة ، والوقف يقتضي عدم الحركة .
الخامس: أنه يقلب في حالة النصب إلى الالف ، عند الوقف ، فرقا بين حالتي الرفع والنصب ـ على غيرلغة ربيعة ـ .
السادس: أنه لايدخل على ساكن ، لاستحالة اجتماع ساكنين ، ومن ثم تحذف الياء من نحو (قاضي) مرفوعة ومجرورة ، بعد حذف حركتها ، لثقل الضمة والكسرة على الياء ، فتبقى الياء الساكنة ، فإذا دخل عليها التنوين اجتمع ساكنان ، فتحذف الياء ، ويتبع التنوين حركة الضاد فيصير « قاض » بخلاف حالة النصب ، لان الفتحة تظهرعلى الياء لخفتها ، فتنون أيضا .
السابع: أنه يدغم فيما بعده إن كان من حروف الادغام وهي حروف « يرملون » .
الثامن: أنه لا يدخل على الممنوع من الصرف ، إلا في الضرورة ، كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
التاسع: أنه يحذف عند اتصاله بساكن بعده في موارد قليلة ، ومنه: (ولا ذاكر الله إلا قليلا) (7) لكن البغدادي قد ذكر في خزانة الادب: (8) أن التنوين حذف لضرورة الشعر لا لالتقاء الساكنين كما ذكر ابن هشام .
وقوله: « وحاتم الطائي وهاب المئي » (9) فالحذف هنا للضرورة ، وشذت قراءة
(6) جواهر الادب ـ للأربلي ـ: 76 .
(7) هذا عجز بيت ، صدره: « فألفيته غير مستعتب » وهو منسوب إلى أبي الاسود الدؤلي .
(8) خزانة الادب 4>554 .