فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 35

خطبة: (الخيل النفسية)

فضيلة الشيخ: سلمان ابن فهد العوده

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه،

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتبعاه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد ... ... ... ... .

والعنوان كما سمعتم ورأيتم الحيل النفسية:

وأود أن أقول للأخوة في البداية إن هذا الموضوع هو استكمال لموضوع كنت بدأته من قبل وخرج بعنوان الأمة الغائبة.

ولعل هذا الموضوع هو تشخيص لبعض أسباب غياب الأمة، وهو أيضا مثل سابقه عبارة عن مطالبة بالمشاركة.

أي لون من ألوان المشاركة في الدعوة إلى الله عز وجل، إذ نحن لا نشترط حين نطالبك أنت بشخصك وعينك أيها القاعد بين أيدينا، لا نشترط لمشاركتك في العلم والدعوة والإصلاح والأمر بالمعروف شكلا معينا ولا مقارا معينا أو حجما معينا.

لكن نطلب منك مطلق المشاركة بقدر ما تستطيع.

لأننا نعلم أولا أنك تقدر فإن الله تعالى خلقك إنسانا، وكلمة إنسان بذاتها قبل أن ندخل في أي لفظ شرعي، كلمة إنسان يقول أهل اللغة: (هي مشتقة من النوس، ناس، ينوس إذا تحرك) .

إذا أنت متحرك بطبيعتك، وفعال بطبيعتك، فأنت تستطيع أن تصنع الكثير، فنحن نطالبك أولا بهذا.

وثانيا لا نشترط قدرا معينا لأننا نعلم أن الناس ليس نسخة واحدة طبق الأصل بعضهم من بعض، كلا.

فالذي في كبينة القيادة أحيانا شخص واحد أو اثنان وعلى العموم هم أفراد.

لقد حرصت أيها الأخوة في هذه المحاضرة على الوضوح والمباشرة وعدم التعقيد العلمي، لأن المخاطب بهذه الكلمات ليسو هم النخبة وعلية القوم من المثقفين والخاصة والدعاة، ... . كلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت