فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 52

قلت: هناك اختلاف بين الفرق النصرانية في أصول مهمة من الاعتقاد [1]

وتحت عنوان: إله واحد وإنجيل واحد وإيمان واحد [2] :

يؤمن جميع المسيحيين في كل بقاع العالم بإنجيل واحد.

قلت: النصارى مختلفون في الإيمان [3] ، والأناجيل ليست واحدا، بل هي مئات بقي منها أربعة، وقد طالها التحريف [4] .

تحت عنوان: نعم .. كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [5] :

إن كان هناك من يؤمنون بذلك فنحن لسنا منهم، أما الإنجيل الموجود بين أيدي المسيحيين في أي مكان فيحُضُّ الجميع على عبادة الله الواحد، لا على عبادة الصليب أو مريم أم المسيح سلامه علينا، ولا يقول بأن الله قد تناسل من مريم (والعياذ بالله) إلا طائفة (المريميين) التي خرجت عن المسيحية فأشركوا مريم وعيسى بالله كما ورد في (سورة المائدة 116) ، أما شهادة الزور التي ترمي البعض - عن غير يقين - بالشرك، فالله سبحانه هو الذي سيرد هذا الاتهام الظالم، وهو وحده الديان العادل الذي يعرف الحق ويؤيده.

أما عن كون المسيحيين يصلون أو يتعمدون باسم الإله الواحد الآب والابن والروح القدس، فهم يقولون أولًا باسم واحد وليس مائة اسم، ولا حتى تسعة وتسعون اسمًا.

(1) انظر ص 43-44 من هذا البحث.

(3) انظر ص 43-44 من هذا البحث.

(4) انظر أدلة تحريفها في ص 27-28 و 48-50 من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت