يقول ممشاد الدينوريّ [1] :
(( همتك فاحفظها, فإن الهمّة مقدمة الأشياء, فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال ) ) [2] .
ويقول ابن القيم رحمه الله:
(( لابد للسالك من همة تسيِّره وترقيه, وعلم يبصِّره ويهديه ) ) [3] .
وقال الشيخ أحمد بن إبراهيم الدرعيّ [4] :
(( كن رجلًا رجله في الثرى وهمه في الثريا, وما افترقت الناس إلا في الهمم, من علت همته علت رتبته, ولا يكون أحدٌ إلا فيما رضيت له همته ) ) [5] .
وقد أسلفتُ بأنها عمود أمر الإنسان والأمر المهم في دنياه, ولكن سأفصّل ما أجملت
بما يلي:
(1) وردت ترجمة له في (( حلية الأولياء ) ): 10/ 353 - 354 اقتصر فيها على ذكر أقواله وحكمه.
(2) (( إحياء فقه الدعوة ) )للأستاذ الراشد, مجلة المجتمع: العدد 136.
(3) (( الدرر الكامنة ) ): 4/ 21.
(4) الزاهد العابد, ولد عام 1001, وتوفي عام 1052, له حكم ومواعظ: انظر (( نشر المثاني ) ): 2/ 22.
(5) المصدر السابق.