فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 74

همتي, ولا حاجة لي بها الآن, وردّها على صاحبها )) [1] .

ويروي الأستاذ عبد الستّار نوير قصة طريفة فيها عبرة فيقول:

(( قرأت للأستاذ أحمد أمين طريفة معبرة, قال:

حُدثت أن جنديًا ظريفًا رأى في مقهى رجلين يلعبان النرد, وكانت الساعة السابعة مساءً, فتقدم إليهما بكل أدب واحترام وحيّاهما ثُمّ سألهما:

-? من أي وقت بدأتما اللعب؟

-من الساعة الرابعة.

-وإلى متى؟

-إلى الثامنة أو التاسعة.

-وما عملكما؟

-مدرسان.

فانهال عليهما ضربًا ولكمًا وقال: أما لكما عمل تعملانه, أو رياضة تقومان بها, أو خدمة اجتماعية تؤديانها؟ )) .

ذكر الأستاذ القصة ثم قال معلقًا:

(( ليت لنا مشرفين من هذا القبيل يعزرون من أضاع وقته على هذا النمط, إذا ما نجا من

(1) (( نفح الطيب ) ): 4/ 43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت