فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 109 من 146

السؤال: حدث يوم الأربعاء الموافق 26/12 حفل ختامي للتنشيط السياحي الذي أقيم في ملعب الفرح على الطريق العام، وبدأ الحفل بالقرآن، وبعض الكلمات وأغاني، ومن ضمن الفقرات خرج رجل يسمى البهلوان إلى وسط المتفرجين، وأحضر معه سيخًا حديديًا، ووضع طرفه في الأرض والطرف الآخر في عينه، ورأى المتفرجون بأنه ثنى السيخ بعينه، وأُحضر له لوح خشبي ممتلئ بالمسامير الحادة، ووضعه على ظهره، وجاءوا بصخرة يحملها أربعة أشخاص، ووضعوها على صدره، وجاءوا بمطرقة ضخمة وفجروا تلك الصخرة على ظهره، وقام وليس به شيء ونزع قميصه، وأراه الجمهور وهو مخرق من جهة ظهره، وقد أصبح حديث الألسن.

نأمل توضيح ذلك هل هذا من السحر أم أن من قدرته أن يفعل ذلك، وجزاكم الله خيرًا؟

الجواب: نقول ما فائدة عرض هذه العروض؟ إن كانت تعرض على سبيل أن هذا من الأولياء أو الصالحين، أو العباد الذين لهم كرامات؛ فهذا له جواب.

وعباد الهنود -الآن- يدعون الأمريكيين والأوروبيين إلى دينهم، وليس عندهم دين يدعون إليه، وليس عندهم حقائق يدعون إليها، فيذهبون إلى المدن الكبرى هناك، في نيويورك ، وكاليفورنيا ، وواشنطن ، ولندن ، ويلعبون مثل هذه الألعاب، فيأتي رجل ويدق السيخ في رأسه، ويفعل بالحديد مثلما فعل هؤلاء، ويأخذ حديدة محماة على النار حتى تكون حمراء، ويضعها على الثاني إلى غير ذلك. وهذا قطعًا من السحر ومن استخدام الشياطين -نسأل الله العفو والعافية-.

ولهذا شَيْخ الإِسْلامِ ابن تيمية ، لما ناظر البطائحية من الصوفية المشركين بالله -والبطائحية الرفاعية هم جماعة وأتباع ما يسمونه الشيخ أحمد الرفاعي - قالوا: علامة أنه على الحق أو أنك أنت على الحق: أن نوقد نارًا وندخلها نحن أو أنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت