فالفتيات محجبات، والشباب على السنة -إن شاء الله- في إيمانهم، وكذلك في مظهرهم، ويدعون إلى الله، ويؤذون في سبيل الله، وكثير من الدول وخاصّة التقدمية ، وكذلك البعثية ، السجون فيها ممتلئة إلى الآن وإلى هذه اللحظة من الشباب المؤمن، حتى في أمريكا بلد الفساد والإلحاد تجدهم من جميع الدول -من المملكة وخارجها- يعيشون هناك عيشة الأطهار الأبرار في مجتمع الكفار الفجّار، فهذا موجود والحمد لله.
هل قبر الحسين في القاهرة؟
السؤال: أخ يقول: سمعت من أحد المشايخ أن الذي في مكان قبر الحسين في القاهرة هو مكان لرجل نصراني، فما صحة هذا؟
الجواب: أنا لا أعرف هذا ولا أجزم بذلك، لكن الحسين ليس موجودًا هناك لا كله ولا رأسه، وهذا مؤكد قطعًا.
نصيحة حول كيفية الدعوة
السؤال: أنا مصري أعمل هنا، وإذا ذهبت إلى القاهرة أريد أن أوضح للناس فساد ما يعتقدونه في قبر الحسين ولا أستطيع، فما هي الطريقة التي تنصح بها لإنكار هذا المنكر العظيم؟
الجواب: أولًا: نسأل الله أن يوفق هذا الأخ الكريم، وقد أحسن من انتهى إلى ما سمع، وجعلنا الله وإياكم جميعًا ممّن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وهذا من فضل الله عز وجلّ أن يكون فينا دائمًا ممّن إذا سمع شيئًا من كتاب الله أو سنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استجاب، فهذا الأخ نوّر الله قلبه، وعرف أن هناك واجبًا عليه ما دام عرف التوحيد أنه إذا ذهب إلى بلاده أن يدعوهم إليه، وأن يحذّرهم من الشرك.