وعرض عليهم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ذلك في القرآن، فالإسلام دخل إلى الأندلس , وجنوب إيطاليا , وجنوب فرنسا ، ولكنهم رفضوا دين الله, ورفضوا الإخاء الحقيقي, والحرية والمساواة الحقيقية, وقد أوضحها الله تعالى في كتابه, ورفع الظلم ونهى عنه, فرفضوا ذلك كله, وما عرفوه إلا عندما جاء عن طريق ثورتهم الفرنسية.
والحقيقة أنها جاءت بظلم آخر, فالثورة الفرنسية رفعت ظلم الإقطاعيين, وجاءت بظلم الرأسماليين، فدفعت ظلم الملوك, وجاءت بظلم نابليون وأمثاله، وهكذا لا يمكن للناس أن يتحقق لهم العدل إلا بدين الله وبشرعه.
حكم الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم
السؤال: ما حكم من يحلف بالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو يقول: وحياتك؟
الجواب: هذا من الشرك، إن حلف به معتقدًا أن له ما لله تعالى من التعظيم, فهذا شرك أكبر، وإن كان مما يغلب على اللسان ويسبق عليه، يقول: والنبي, أو وحياتك, أو وكذا، فهذا من شرك الألفاظ, وهو أكبر من الكبائر لأنه شرك، وإن كان لا يخرج من الملة، ولكن يجب على الإنسان أن يتوب منه.
كيف يكون الإيمان بعذاب القبر
السؤال: كيف يتحقق عذاب القبر أو نعيمه لمن مات حرقًا مثلما يفعله كفار الهند عندما يحرقون موتاهم حتى يصبحوا رمادًا، ويقومون بنثره في البحر، أو عندما يموت أحد كأن يأكله حوت -مثلًا- أفيدونا؟
الجواب: أولًا: هذا من أمر الغيب, وكل شيء أخبر به النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نؤمن ونصدق به, شاهدناه أم لم نشاهده، ولا نقول: كيف! ففي أمر الغيب لا نقول كيف، ولكن نسلم.