فهرس الكتاب

‹
الصفحة 46 من 46

إن المرأة أكثر من نصف المجتمع ، أو هي نصفه ، ودورها في هذا المجتمع يبدأ بتوالد أفراد المجتمع من أحشائها ، وتحت رعايتها يتربى أفراد المجتمع ، كل أفراد المجتمع ، رجالا ونساء ، يدفع بهم من خلال البيوت التي ترعاها النساء ، فالآم مدرسة ، إن أعددتها أعددت شعبا طيبا الأعراق ، فهي التي تربي ، وهي التي تتلقي الرجال فتخفف عنهم ويلات ما يلاقون في حياتهم ، وهي التي تهيىء الأزواج والزوجات لتكوين البيوت الجديدة ، فهي لا تضيف ـ فقط ـ للمجتمع أفرادا ، ولكن هي التي تضيف للمجتمع أيضا بيوته ، وهي التي إن أهملت تتولي إفساد المجتمع ، كل المجتمع ، بل هي وسيلة شياطين الإنس والجن في إشاعة الرذيلة والفساد في الحياة .

فلنساعدها وندفعها:

فجدير بكل راغب للفضيلة ،وطالب للقيم ، وعامل لتحقيق شرع الله في أرضه ، أن يتبنى تربية المرآة في حدود رعايته ، وان يدفعها ويساعدها علي القيام بدورها في المجتمع ، وفي الحياة ، كما شرع الله عز وجل في دينه ، وكما فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم في ضوء هذه المواقف القليلة التي عرضناها ، وغيرها من المواقف الكثير التي لا تحصي في تاريخ هذه الأمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت