فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 14

فالقوة القدسية التي تجعل إمامهم على استعداد لتلقي المعلومات ما هي إلا من اختلاق العقلية الشيعية عقلية التعصب والخرافات والسخافات فأحكام الدين قد اكتملت بنص القرآن فمن ادعى بأن هناك أحكاما سيأتي بها من ولد بعد هذه الآية بسنين كما يدعون في أئمتهم فقد أدخل في دين الإسلام ما ليس منه وخالف ما علم بالضرورة عند المسلمين .

أما العصمة التي يدعون فباطلة من وجهين:

(الأول) : بطلان بآية التطهير لدخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بصريح هذه الآية .

فإن احتجوا بحديث الكساء فجوابنا: إن حديث الكساء شمل ثلاثة من الإثني عشر المعصومين فما دليلكم على شمول باقي الاثني عشر ؟ وما الذي يمنع دخول آل جعفر ؟ وآل عقيل ؟ وآل عباس؟ .

( وعلى قول بأنها منحصرة في الخمسة كيف تتعداهم إلى غيرهم من باقي الاثني عشر ؟ولماذا لم تشمل أئمة الزيدية مثلا ؟ أو الإسماعيلية أو باقي فرق الشيعة التي تجاوزت السبعين ؟ ) وهل لديكم دليل في ان الآية تشمل الخمسة (أي النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة وعلي والحسن والحسين رضي الله عنهم ) وباقي أثني عشركم دون غيرهم ؟ هذا السؤال لم ولن يستطيعوا إجابته إلى يوم يبعثون .

( الثاني) : واقع الأئمة ينفي عصمتهم ونحن هنا نلزمهم بما جاء في مراجعهم وكتبهم الموثوقة فهذا ثقتهم محمد بن يعقوب الكليني يروي في الأصول من الكافي ( ج1 ص65 ) بسنده عن زراره بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال ـ أي زراره ـ: سألته عن مسألة فأجابني ثم جاء رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء رجل فسأله عنها فأجابه بخلاف وأجاب صاحبي فلما خرج الرجلان قلت: يا بن رسول الله رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألان فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت صاحبه فقال: يا زراره هذا خير لنا ولكم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت