وأخرج في الأصول من الكافي (ج1 ص 65 ) بسنده عن منصور بن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما بالي أسألك عن المسألة فتجيبني منها بالجواب ثم يجيئك غيري فتجيبه عنها بجواب آخر ؟ فقال: إنما نجيب الناس على الزيادة والنقصان .
واخرج: في الفروع من الكافي ( ج 6 ص 207 ـ 208 ) من طريقين عن ابان بن تغلب والحلبي واللفظ الأول قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان أبي يقول يفتي في ومن بني أمية ان ما قتل البازي والصقر فهو حلال وكان يتقيهم وأنا لا أتقيهم وهو حرام ما قتل ).
أقول: اين هذا من رواية الكليني في الأصول من الكافي ( ج 2 ص373 ) عن الباقر نفسه (الذي أحله زمن الأمويين ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من أرضى سلطانا لسخط الله خرج من دين الله ) . روت الشيعة أيضا قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تسجد إلا على الأرض أو ما أنبتته الأرض إلا القطن والكتان .
ثم نجدهم يروون عن الحسين بن علي بن كيسان أنه قال:كتبت إلى أبي الحسن الثالث أسأل عن السجود على القطن والكتان من غير تقية ولا ضرورة فكتب إلي: ذلك جائز .
أقول: ولم يستطيعوا إسقاط إحدى الروايتين ومذهب الشيعة اليوم لا يجيز السجود على القطن ولا الكتان مع إن الرواية الثانية التي تبيحه جاءت من طريقين مع انهم رووا وأيضا عن الصادق انه قال: ( السجود على الأرض فريضة و على غير ذلك سنة ) .
ورووا عن ياسر الخادم انه قال: مر بي أبو الحين عليه السلام وأنا أصلي على الطبري وقد ألقيت عليه أسجد عليه فقال لي: ( مالك لا تسجد عليه أليس هو من نبات الأرض) .
أن مذهبهم أسس على الخرافات والتناقضات والأكاذيب والأباطيل والأهواء والمكائد للإسلام وأهله .
هذه هي عصمة أئمتهم التي يدعون أهل السنة للاعتقاد بها وبهذه السخافات يباهلون أهل السنة وينادون أهل السنة للاعتراف بمذهبهم .