فهرس الكتاب
كما أحمده بأن وفقني إلى دراسة الحقيقة ورفع الشبهات وستائر الظلمة من أمامي، ووفقني فأدركت بأن هناك عالمًا إسلاميًا أوسع مما نحن فيه من البدع والضلال، ومن ثم قادني إلى الحقيقة التي أعتز بها، وستكون بإذن الله سببًا لسعادتي في الدنيا والآخرة.
وهأنا أشعر بسعادة لا تضاهيها سعادة، إذ شرح الله صدري للإيمان، فارتديت ثوب عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة، وعن علم ويقين وإيمان صادق نزعت ما كنت فيه من العقائد الشيعية، والحمد لله رب العالمين.
أخي المسلم أختي المسلمة! ما ذكرته هنا يدور في فلك عَالَمَين مُتَضَادَين، وعقيدتين متباينتين، وأفكار لا تجمعهما إلا الادعاءات الجوفاء لا غير، هما: مذهب أهل السُّنَّة والجماعة، والعقيدة الشيعية.
وأقول - وأصرح مرةً بعد أخرى - إنني لا أنتمي إلى أي حزبٍ سياسي، ولا أدعو من خلال كتابي هذا لأي مذهب أو رؤية سياسية، وإنما أردت من خلالها وجه الله ـ، وأرجو الله Q أن يتقبلها مني، ويجعلها سبيل رشد وهداية لأهلي وأصدقائي وأمتي..
كما أسأل الله Q أن يهب شبابنا عقولًا يفكرون بها، وأن يُوفِّقهم للتفكير الصادق والفهم الصحيح والاختيار السليم؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
مرتضى رادمهر
(1/1/1381ش)
الموافق ليوم الخميس (6/محرم الحرام/1423هـ.ق)
(19/ آذار/ 2002م)
النسب والأسرة
أنا المسمى مرتضى رادمهر، ابن الدكتور فرزاد رادمهر، ولدت عام (1351ش) (الموافق لـ1392هـ، 1972م) ، في إحدى الضواحي الراقية من مدينة (طهران) عاصمة إيران.
مما أذكره من شجرة نسب أسرتي حسب ما رواه لي والدي ومما هو مشهور في العائلة: أن نسبنا يرجع إلى الأسرة المالكة من سلالة ملوك القاجار، فقد كان جد والدي حفيدًا لفخر الملوك، وهو أخو الملك القاجاري (ناصر الدين) ، ولم تزل عائلة والدي تعتز بتقاليدها الملوكية مما ورثتها من الأسرة المالكة القاجارية من السنن والعادات الأشرافية، وتحاول أن تنسجم مع كل ما هو غربي أو أوروبي.