فهرس الكتاب
فقال الشيخ: السيدة عائشة بنت أبي بكر، كانت تُكنَّى بالصديقة، وكان أبوها خليفة الرسول ^، وأول أمير للمؤمنين من بعد الرسول ^، وكان صاحب المصطفى عليه الصلاة والسلام في الغار، وقد سجل القرآن الكريم هذه المنقبة له: * ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ & [1] ، وأما أمها فهي أم رومان، وتصل شجرة نسب أم المؤمنين إلى الرسول ^ في جدها الثامن: فعائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب التيمي.
وشجرة نسب الرسول ^: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن مرة بن كعب.
بعد فترة من زواج الرسول ^ من عائشة صرح لها المصطفى عليه الصلاة والسلام بقوله ^: (رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي: هذه امرأتك. فكشف عن وجهك الثوب فإذا هي أنت. فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه) [2] .
وخطبت خولة السيدة عائشة الصديقة ل للنبي ^، وهكذا ساقها الله Q لتكون زوجة لرسوله ومصطفاه ^.
ثم تحدث الشيخ عن علم عائشة ل، ومكانتها العلمية بين صحابةِ الرسولِ ^ وقال: بأنها تعد من أبرز علماء الصحابة، ومن أشهر الصحابة الذين حملوا رسالة الإسلام وعلم الرسول ^ إلى الأمة، وهي أعلمُ زوجات الرسول ^ وأعلم نساء الأمة على الإطلاق.
(1) * إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِن اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) & [التوبة: 40] (م)
(2) رواه البخاري (5/ 1969) برقم: (4832) .